WhatsApp-Image-2020-10-20-at-3.20.10-PM.jpeg

كيف يتم علاج اورام الغدة النخامية وما هي

ما هي الغدة النخامية؟ وما هو موقعها في الجسم؟ وما هي صلتها بالمخ؟

الغدة النخامية هي غدة صغيرة الحجم، حيث يماثل حجمها حجم حبة البازلاء، وعلى الرغم من صغر حجمها؛ تعتبر الغدة النخامية هي الغدة الرئيسية في جهاز الغدد الصماء، وذلك لأنها تنظم وتتحكم في نشاط العديد من الغدد الأخرى، وتتواجد الغدة النخامية في تجويف عظمي عند قاعدة الدماغ، وخلف الأنف تمامًا.

وتعد صلة الغدة النخامية بالمخ صلةً وثيقة، وذلك بسبب موقعها الذي يحده من الجانبين أكبر شريانين يقومان بتغذية المخ، ومن خلفها يقع جذع المخ، وكذلك فإن من أسباب الاتصال الوثيق بين هذه الغدة وبين المخ هو تأثير بعض هرموناتها في نشاط غدة ما فوق المهاد التي تحد موقعها من الأعلى، وهي الغدة المنظمة لعمل المخ، ونظرًا لهذه الصلة الوثيقة من الناحيتين التشريحية والوظيفية؛ يتم تصنيف أورام الغدة النخامية ضمن الأورام الدماغية.

كيف يتم تشخيص أورام الغدة النخامية؟

يتم تشخيص أورام الغدة النخامية بالنظر إلى بعض المؤشرات واستخدام بعض الفحوصات، من أهمها:

  • قياس مستوى تركيز بعض الهرمونات في الدم، لرصد أي اضطراب هرموني يتعلق بوظائف الغدة النخامية.
  • صور الأشعات المقطعية على الدماغ، وأشعات الرنين المغناطيسي.

ما هو مكمن الخطورة في أورام الغدة النخامية؟

على الرغم من أورام الغدة النخامية أورام حميدة غالبًا، بمعنى أنها ليست ذات سلوك سرطاني أو تكاثري؛ تظل هناك نسبة من الخطورة المحتملة التي قد تسببها هذه الأورام، وذلك لأن الورم قد يؤثر على نشاط الغدة، وبالتالي يؤدي إلى خلل كبير في وظائفها ووظائف الغدد الأخرى المتصلة بها، فتتأثر العديد من الأنشطة الحيوية بالجسم، مثل معدلات النمو، ومعدلات التمثيل الغذائي، واكتساب أو فقدان الوزن، ونشاط الجهاز التناسلي، ومستوى ضغط الدم، وغير ذلك.

وقد تأتي خطورة أورام الغدة النخامية كذلك من موقعها الحساس، وبالتالي وجود احتمالات لأن يؤدي حجم الورم إلى الضغط على أحد المناطق أو الأنسجة أو الأعضاء المحيطة.

كيف يتم علاج أورام الغدة النخامية؟

يتوقف علاج أورام الغدة النخامية على حجم الورم وطبيعته وتأثيراته الوظيفية وحجم الضغط الذي يمارسه الورم على الأنسجة أو الهياكل المحيطة، وبشكل عام، توجد ثلاثة أنواع مختلفة من العلاج، وهي:

العلاج الوظيفي فقط: وذلك إذا كان الورم صغيرًا ولا يسبب ضغطًا على الأنسجة المحيطة، وتنحص تأثيراته في الاضطرابات الهرمونية، فيتم علاجه فقط باستخدام بعض الأدوية والمستحضرات الطبية لاستعادة التوازن الهرموني.

العلاج التشريحي فقط: وذلك إذا كان الورم غير وظيفيًا، أي أنه لا يسبب اضطرابات في الإفرازات الهرمونية، لكنه ورم كبير الحجم مع ذلك، ويضغط على الأنسجة المحيطة، فيتم علاجه باستئصال الزوائد الورمية التي تسبب هذا الضغط.

العلاج التشريحي والوظيفي معًا: وذلك إذا كان الورم يؤثر وظيفيًا ويؤثر بالضغط على الأنسجة المحيطة كذلك، فيعالجه الطبيب أولًا بالاستئصال، ثم بمعادلة الآثار الوظيفية للهرم باستخدام بعض الأدوية والمستحضرات الطبية.

وملخصًا: يتم علاج أورام الغدة النخامية بالأدوية أو بالاستئصال أو بهما معًا.

كيف تتحدد تكلفة عملية استئصال ورم الغدة النخامية في مصر ؟

تتحدد تكلفة عملية استئصال ورم الغدة النخامية في مصر بالطريقة نفسها التي تتحدد بها تكلفة عملية استئصال ورم بالمخ التي ذكرناها في جزء سابق من هذا المقال، حيث تتغير التكلفة بتغير العوامل الإجرائية، واللوجيستية، والبشرية.


blank


الاورام الدماغية

تعتبر عمليات استئصال الأورام الدماغية من العمليات شديدة الدقة والتعقيد، وذلك بسبب طبيعة منطقة الدماغ وحساسيتها، فالدماع هو مركز إدارة الجسم إذا صح هذا التعبير، لأن فيه مراكز التحكم المتصلة بكافة أعضاء وأجهزة الجسم، وبالتالي فإن أي خلل في هذه المنطقة ينعكس مباشرة بالسلب على العديد من الوظائف الحيوية بالجسم، وقد كانت عمليات استئصال أورام المخ أو الأورام الدماغية في السابق تنطوي على نسب عالية من الخطورة، لكن هذه النسب انخفضت كثيرًا بفعل التطور الهائل في تقنيات الإجراء، والاستخدام الواسع للجراحات الملاحية وجراحات المناظير والجراحات الميكروسكوبية، وأدى ذلك إلى تحسن كبير في النتائج، وارتفاع متزايد في عوامل الأمان.

ما هي الأسباب المؤدية إلى ظهور الأورام الدماغية أو أورام المخ؟

في الغالب تصنف الأورام الدماغية كأورام غير مسببة (أو أورام غير معرّفة السبب)، ولا يعني ذلك أنها تحدث بلا أسباب، لكن الأدلة العلمية المتوافرة حتى الآن لا تعتبر كافية في الجزم بالأسباب القطعية المباشرة التي تقف خلف نشأة وظهور الأورام الدماغية، لكن هناك العديد من العوامل التي يظن الأطباء والباحثون أنها ترفع من احتمالات الإصابة بالأورام الدماغية، كالتعرض المباشر والمستمر للإشعاعات على سبيل المثال، بالإضافة إلى بعض العوامل الوراثية أو الهرمونية، وغير ذلك.

ما هي أنواع الأورام الدماغية من حيث المنشأ؟

منشأ الورم الدماغي هو الموضع أو المكان الذي يشهد بداية ظهور الورم، وبحسب هذا التعريف، فإن الأورام الدماغية تنقسم من حيث المنشأ إلى ثلاثة أنواع، وهي:

  • من الخلايا الدماغية نفسها.
  • من الأغشية المحيطة بالخلايا الدماغية.
  • أو بالانتقال من أحد الأماكن الأخرى بالجسم، وتسمى أورام هذا النوع بالأورام الانتقالية أو الأورام المنتقلة.

ما هي أنواع الأورام الدماغية من حيث الطبيعة والسلوك؟

كما أن الأورام الدماغية تختلف في السبب والمنشأ، تختلف كذلك في الطبيعة أو السلوك، فهناك الأورام الحميدة، وهي أورام غير تكاثرية، ولا يُخشى انتشارها أو انتقالها إلى أماكن أخرى في الجسم.

وهناك أيضًا الأورام الخبيثة، وهي الأورام السرطانية ذات السلوك الانتشاري أو التكاثري.

كيف يتم علاج الأورام الدماغية؟

يختلف علاج الأورام الدماغية باختلاف طبيعة الورم وسلوكه وحجمه والمنطقة التي يتواجد فيها، فهناك بعض الأورام التي يصعب استئصالها لالتصاقها بأحد المراكز الحيوية في المخ، وبالتالي يستبعد معها الإجراء الجراحي، ويفضل علاجها إشعاعيًا أو كيماويًا، وبعض الأورام يتم استئصالها جراحيًا، وبعضها يفضل الطبيب تركه على ما هو عليه إذا كان الورم حميدًا ولم يتسبب في أضرار وظيفية بعد ويخشى إن تم التدخل لاستئصاله أن تتضرر إحدى الوظائف العصبية، فيفضل الطبيب حينها الإبقاء على الورم مع متابعته دوريًا لاستكشاف ورصد أي تغير محتمل في سلوكه، وهكذا.

وفي بعض الحالات قد يجمع الطبيب المعالج بين أكثر من طريقة في علاج الورم الواحد، فقد يستأصل الطبيب جزءًا من الورم بالتدخل الجراحي، ويعالج الجزء المتبقي إشعاعيًا أو كيماويًا، وقد يستأصل الطبيب جزءًا من الورم ويُبقي على الجزء الباقي تحت المتابعة والفحص الدوري، وهكذا.

كيف يدخل الطبيب إلى الجمجمة لاستئصال أورام المخ؟

يدخل الطبيب إلى الجمجمة من خلال فتحة جراحية صغيرة تسمح بدخول المنظار الجراحي، ثم يقوم بإزاحة ما يقابله من العظام والأغشية التي تغطي الورم، على أن تتم إعادة هذه الأغشية والعظام إلى مكانها بعد الفراغ من استئصال الورم.

ويختلف مكان الفتحة الجراحية التي يحدثها الطبيب للدخول إلى الجمجمة باختلاف مكان الورم، فقد يفتح الطبيب فوق حاجب العين، وقد يفتح خلف إحدى الأذنين، وقد يفتح من سقف الحلق، وقد يدخل من التجويف الأنفي، وهكذا.

كيف تتحدد تكلفة عملية استئصال ورم بالمخ ؟

تختلف تكلفة عملية استئصال ورم بالمخ باختلاف العديد من العوامل، بعضها يخص الإجراء الجراحي نفسه، وبعضها عام لا يختص بطبيعة الإجراء، ومن أهم العوامل المؤثرة في التكلفة النهائية للعملية:

العوامل الإجرائية: حيث تختلف التكلفة باختلاف دقة العملية والوقت الذي تستغرقه والتقنيات المستخدمة فيها، ويرجع ذلك إلى الاختلافات في حجم ومكان وطبيعة الأورام الدماغية.

العوامل اللوجيستية: من التجهيزات الطبية وتطور الأجهزة والأدوات المستخدمة في إجراء الجراحة وغير ذلك، وهي أمور تختلف من مركز طبي لآخر أو من عيادة لأخرى، وتؤثر بالطبع على تكاليف العمليات والإجراءات الجراحية في كل مركز أو عيادة.

العوامل البشرية: ويقصد بالعامل البشري كل ما يختص بأفراد الطاقم الطبي الذي يقوم بإجراء العملية، فمهارة وخبرة الطبيب وتأهيله العلمي يؤثر بالتأكيد على تكاليف إجراء العملية، وكذلك لا تتساوى تكلفة الإجراء في مركز طبي يضم طاقمًا طبيًا متكاملًا من المتخصصين، مع تكلفة الإجراء في عيادات الطبيب الواحد، وهكذا.


اتصل بنا الان

اترك رداً

لن يتم نشر بريدك الإلكترونى. الحقول المطلوبة محددة *




دكتور محمد عادل


استشارى جراحة الأورام وجراحات الرأس والرقبة والغدد الصماء
مدرس جراحة الأورام – كلية الطب جامعة الأزهر

عيادة التجمع: كايرو ميديكال سنتر – التجمع الخامس
عيادة المعادي: مستشفى د. علاء عزت 73 طريق مصر حلوان
عيادة الألف مسكن: ميدان الألف مسكن –  شارع جسر السويس

 



الإشتراك


اشترك في نشرتنا الطبية لتلقي آخر المقالات التي ينشرها دكتور محمد عادل



© 2020 Dr Mohamed Adel. All Rights Reserved. Powered By Be Digital Agency